الخطيب البغدادي

431

تاريخ بغداد

5594 - عبد الملك بن أبي عثمان - واسم أبي عثمان محمد - بن إبراهيم ويكنى عبد الملك ، أبا سعد الواعظ : من أهل نيسابور . قدم بغداد حاجا وحدث بها عن يحيى بن منصور القاضي ، وحامد بن محمد الهروي . ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج ، وأبي عمرو بن مطر ، وإسماعيل بن نجيد ، وأبي أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني النيسابوريين ، ومحمد بن عبد الملك بن جبير النسوي ، وبشر بن أحمد الإسفراييني ، وعلي بن بندار بن الحسن الصوفي ، وأبي إسحاق المزكي ، وأبي سهل الصعلوكي . حدثنا عنه أبو محمد الخلال ، والأزهري ، والأزجي والتنوخي . وقال لي التنوخي : قدم علينا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد ببغداد حاجا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وخرج إلى مكة وأقام بها مجاورا ، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة . قلت : وكان ثقة صالحا ، ورعا زاهدا ، سألت أبا صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري عن وفاة أبي سعد فقال : في سنة ست وأربعمائة . 5595 - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران ، أبو القاسم الأموي الحافظ : وهو أخو أبي الحسين علي وكان الأصغر ، سمع أحمد بن سلمان النجاد ، وحمزة ابن محمد الدهقان ، وأبا سهل بن زياد ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي ، وعمر بن محمد الجمحي المكيين وأبا بكر الشافعي ، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا ، ودعلج بن أحمد ، ومحمد بن الحسين الآجري . كتبنا عنه وكان صدوقا ثبتا صالحا ، وكان يشهد قديما عند الحكام ثم ترك الشهادة رغبة عنها . وكان مولده في شوال من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . ومات في صبيحة يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وأربعمائة ، ودفن من الغد في مقبرة المالكية إلى جنب أبي طالب المكي وهو كان أوصى بذلك ، وصلينا عليه في جامع الرصافة . وكان الجمع كثيرا جدا يتجاوز الحد ويفوت الإحصاء ، وكان يسكن درب الديوان من الجانب الشرقي بالقرب من جامع المهدي .